viernes, 10 de abril de 2009

دعـاء


دعـاء

يا حبيب أتحتضر
ام انها هي التي تتالم وتحتضر
كانت تصلي بعناء
جفت شفتاها ووجهها
ودموع تملأ عينها
تطيئة أنفاسها
وكأنها تمنح قلبها
لك خالصا وبكل إباء
ما عادت ترغب بالحياة
ذبلت وزال عطرها
أفلت وانطفأ نورها
غرقت وطاف حزنها
ذابت وامتزجت بالمياه
ارادت بتر عقلها
لعل وعسى أن تنساك
لكنك تسكن روحها
وتسكن في اعماقها
وأناملها التي كتبت
قصائدا عن شوقها
شجرة هي انتزعت
من جذرها
وزرعت بعيدا
عن أصلها
عن حقها في الذكريات
عن ضحكها في الامسيات
أي شئ تذكره
كان مغطى بتراب
تحاول ان تمسكه
فاذا به
يتحول الى سراب.
في المنام
موتى رأت من حولها
تحسدهم هي دومها
لكنها ذاك النهار نهضت
تبكي عليهم كونهم
لا يقدرون على الصراخ
والاعتراض
يتحدثون بينهم
يفكرون ويبحثون
ماذا يجب ان يفعلوا
لن يبقوا هكذا ينظرون
الى الابناء يذبحون
وارضهم لا تزال تحترق
تراثهم، ثرواتهم
كل شئ يحترق
ودعاء يصعد للسماء
من هنا ومن هناك
نادت وتهدج صوتها
لتخبر من حولها
آه لمن هذا الدعاء
إذا النفوس حاقدة
والسفالة قائدة
والكبرياء سائدة
وهي في أرض بعيدة
لكنها سوف تعود
ابنتك المدلله
سوف تعود
لأنها تريد ان تهديك كل حياتها
فلعلها بحبها وبعشقها
وبعشق كل ناسها وصحبها
لن تدعك يا عراق تحتضر

No hay comentarios:

Publicar un comentario