viernes, 10 de abril de 2009

يا ام جبار


يا ام جبار





يا ام جبار هل تذكرين؟
تحكين لي عن صاحباتك وتضحكين
عن الاسماك، عن على الغربي وتزرعين؟
وكيف كنت في الاهوار تسبحين
ربيتني وقصصت لي عن العمارة من سنين
عن ابنك جبار هذا الذي لا زلت عنه تسألين
لِمَ تقتلوه؟
ماذا فعل لتعذبوه؟
هذا الحبيب، هذا الكبير في عيني
ما ذنبه لتقطعوه؟
وتريدون مني ثمن الرصاصات التي بها قتلتموه؟
في اي عرف، في أي شرع
حتى نقوده تسلبوه؟
ياكظمة صلي عليه وادفنيه
نادى على (مدنف) و(لفته) ليغسلوه وكفنيه
أ هذا دمه؟ أم الملائكة بالحناء غسلوه؟
جمعت اشلاءه
هذي اليد التي مسحت على رأسي
فقبلت ذراعه
وي مزقوه!

زينة الحبيبة تبكي عليك
هي تبحث عن مقلتيك
ولكن، لعنة الله عليهم
أين وجهُكَ ؟ شوهوه؟
أهله وناسه يذبحوه؟
لا، بل هم من طينة اخرى
هم لا ينتمون الى العراق
يبغون قتل حمامتي
حمامتي البيضاء التي أهديتها لي
يطعنوها ويطعنوك
نم يا حبيبي لتقر عينا
فهناك شعب يأخذ بثاره
ويسندوه
هم شعبي الذين سيقتلون
من أهانك ويقبروه
اتلعنوه وهو الشباب؟
أتحرقوه وهو الوطن؟
بل سولتها نفسكم كي تصلبوه
لكنكم لم تقتلو ه
أعطوني ابني، اريد شمه
أراه يضحك، وأنا أضمه
يحضن بناته، وهن جنبه
فهل تراه؟ يا من قتلته ياسفيه؟
أنا لست حزنى يا كريه
تعرف لماذا؟
أنت الذي قال الإله فيك خذوه
فغلوه،
ثم الجحيم فصلوه
الحمد لله الذي أثلجت صدري يا إله
فلانام براحة، وابني يحضنني فلينام
__________________

ياليت لو كان العراق وحده على هذه الارض
ويا ليت، لو كان العالم كله عراق

No hay comentarios:

Publicar un comentario