

موطني
في ليال حالكة
رفعت راسي الى النجوم كي ألقاك
بحثت عنك فلم أجدك، لست هناك
كل النجوم تحبك، هربت اليك
جميعها عادت اليك
اريد واحدة كي أراك
يا عمري أنت روحي فداك
أغفو على خضرة حشيشك
اراقب شمسي من خلال
سعف نخيلك
فهل سأعود لشرب الشاي
في الحديقة
أو من على سطح بناك
يا عمري أنت روحي فداك
جلبت منك يا وطني
قارورة فيها ترابك
قارورة فيها مياهك
فأشم هذا واشرب ذاك
واتذكر عيون شعبك
واسعة مثل سماك
أهدابهم أجنحة
وكحلهم هو من بهاك
يا عمري أنت روحي فداك
شاهدتك نهري من بعيد
افرح وأجري باتجاهك
حتى تبللت بطينك
افتح طريقا وطريق
بين عشبك وجريدك
فدهشت من بريقك
وودت أقبـّل المياه
يا عمري أنت روحي فداك
اراني اطير لاحتضانك
واضم حزني في عذابك
أنت تئن أم أنا
ام هو أنينيا كلنا
قلب ابنتي يهفو اليك
يبكي عليك
يابنيتي يا حبيبة
هل روحك تسكن هناك
كيف تحبك، هي ما تراك
هي ما شهدت حسنك ولا شمت هواك
يا عمري أنت روحي فداك
نسمع صراخا لوليد
امه تنادي وتستميت
نعدو اليه لننجده
لكنه صار شهيد
ليتني كنت عنيد
ليتني كي لا اراه
ما عدت ابغي ولا احن
للعصافير تغني
لورد الراسقي والريحان
ما عدت اريد ان أسمع
كلمة (شعب يُهان)
اقطعوا هذا اللسان
ما عدت اريد ان أقول
شيئا لانس او لجان
لكن حياتي هي هناك
قلبي هناك
فوق ترابك تحت سماك
يا عمري أنت روحي فداك
أين أنت يا عشتار
أتصمتين من جديد
أم تعودت على
سيف ظالم عنيد
هل حزنت زمنا
على ابنك يُفنى ويُقهر
ويُكبّل بالحديد
ثم يُرمى في نهر
مِن قبل طاغ عتيد
هل رأيت يا عشتار
جسده الطاهر يبيد
قتلوا ابنك يا عشتار
وجميعنا ننتظر
أن تطالبي بالثار
وتمزقي كل اشر
يحاول سفك دماك
سوف ادعو للقاك
بدون دم، بدون آه، بدون آه
يا عمري أنت روحي فداك
No hay comentarios:
Publicar un comentario